حفله حصلت في محافظه جده وكانت بين كلآ من (( عايض بن خفير )) و (( سعيد بن هضبان )) وو(( عبدالواحد )) و (( بن حوقان )) وكان موجود الشاعر المبدع ابراهيم الشيخي وكانت من اوائل الحفلات التي ظهر فيها الشاعر ابراهيم الشيخي لان هذه الحفله قبل ما يقارب 6 الى 7 سنوات حينما كان متفق مع الشاعر عبدالواحد على ان عبدالواحد يفرش له وابراهيم يشقر طبعآ والكلام كله موجه للشاعر عايض بن خفير وكان ابراهيم في الاساس ليس من ضمن الاربعه الموزعين في الحفله ولكن كان يحاول ان يظهر عن طريق اكتف الكبار وانا من وجهة نظري هذا الشاطر وحينما وصل الكلام ضد الشاعر عايض الى ذروته حيث ان الشاعر ابراهيم استفز الشاعر عايض في اكثر من مناسبه خلال تلك الحفله وحينها اظهر الشاعر عايض قدرته الخرافيه على ترويض الجمل الشعريه ووضعها داخل قالب قد يكون منظرها جميل ولكن من يتذوقها يحس بطعمها المر المذاق وليس كل من ذاق عرف من اي الاوزان صنعة هذا الجمله ووقتها قال عايض حيث بداء القصيده بموال من اللغه العربيه الفصحه يوم قال :-
وصلت في كذاب الناس فصلآ
وسرت على الصحيح وكنت الاول
ولا حسبت الاقوال الدخيله
محبين الرذيلة لا الفضيله
ثم اتى بالشله التي نزلت على الشاعر ابراهيم كما الصاعقه ثم قال
مالي عدو اللى بليس ومن له انصار وتباع
ولا مريضين القلوب اهل الهروج اهل الضياع
اصحابي اصحاب المروه الرجال الصالحين
ولا ينازلني صحيح الا صناديد الرجال(( ويقصد فيها عبدالواحد وبن حوقان )) وليس ابراهيم
اعدهم عيني اليمين اعدهم مثل الجبال
ابعد بروحي عن الخطيه والنقاصه والدناء
لكن بعض الناس من بعد المدى ما شلها
اتمنى تكون اعجبتكم اخواني والله من وراء القصد
.