![]() | ![]() |

![]() | ![]() |
| |||||||
| | |
| صرير الأقلام مقالات_ورؤى ذات أبعاد ثقافية |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| "بسم الله الرحمن الرحيم " أقيمت أمسية ثقافية بجمعية الثقافه والفنون بـ / أبها يوم الخميس الموافق 19/3/ 1429هـ بعد صلاة العشاء ألقتها الأستاذة عائشة الشهري رئيسة القسم النسائي للجمعية.. حيث تناولت فيها عدة نقاط ومحاور مهمة جداً في حياة شبابنا وكانت بعنوان : (الشباب ومتطلبات المستقبل) وكانت كـ/ التالي .... المحور الأول : حقوق الشباب وواجبا تهم وتحديد احتياجاتهم وأولياتهم والمشاكل التي يواجهونها واستثمار طاقاتهم وتعزيز الايجابيات لديهم . نقطة( 1) التدريب والتوظيف ومساعدة العاطلين عن العمل المقدمة : إنه لشيء لافت ذلك التباين الكبير بين ما نكون عليه عند الولادة وما نكون عليه عند الموت ، المواليد كلهم أطفال من درجة واحده حيث يمكن أن نتوق لكل واحد منهم أن يكون في المستقبل واحداً من العظماء أو أن يكون متخلفاً ذهنياً أو مجرما ً أو منحرفاً .... لكن هذه الإمكانيات تتلاشى مع الأيام ليصبح المجهول معلوماً وتتجه الأنظار والتوقعات العظيمة إلى أناس دون آخرين رجال ونساء يغادرون هذه الحياة وهم أعلام ، تعلقت بهم القلوب ونطقت بالثناء عليهم الألسن ... وما ذالك إلا لأنهم في حياتهم لم يكونوا أشخاص عاديين وإنما كانوا دعاة أو فقهاء أو حكماء أو قاده ، أو باذلين للمعروف ساعين في الخير ... إن الذي غادر هذه الحياة هو أضعف شيء فيهم وهو " الجسد " أما عقولهم وأرواحهم وأمجادهم ومآثرهم والسنن الحسنه التي سنوها والأيادي البيضاء التي أسدوها للناس فإنها باقية في النفوس والقلوب ليعبر عنها أهل الوفاء بالثناء والدعاء قروناً بعد قرون ولتتخذ منها الأجيال نبراساً لها للقدوة الحسنه . قال الشاعر : إن تسل أين القبور العظماء فعلى الأفواه أو في الألسن أن ما ينتظرهم من كرامة الله تعالى في الآخرة هو أعظم بكثير مما نالوه في الدنيا. _ أما بالنسبة للشباب والشابات وما يتطلعون إليه من النجاحات يتركز في النقاط التالية (1) الحرص على أي قدر من النجاح والتفوق لأن ذلك ضروري لراحتكم وسعادتكم وسعادة أهلكم وخير بلدكم (2) لا تجعلوا الهم الأكبر الذي يسيطر عليكم هو الحصول على الشهادة أو الوظيفة أو امتلاك أشياء غالية أو نفيسة وإنما فكروا في كيفية توظيف ما تحصلون عليه من ذلك في أمور تزيد رصيدكم من الحسنات والقبول في المجتمع . (3) اجعلوا مشروعية ما تريدون الحصول عليه هي الشرط الذي لا يقبل التفاوض والمساومة . (4) استعينوا بالله تعالى واطلبوا التوفيق والرعاية من الله في كل ما تسعون إليه وتذكروا قول الشاعر: إذا لم يكون عوناً من الله للفتى فأول ما يقضى عليه اجتهاده _ تعلمون أبنائي وبناتي الشابات أن هذه الدنيا هي دار الأزمات والمشكلات إذ ليس هناك أسره ولا مؤسسه ولا مدرسه لا تعاني من بعض الصعوبات وتلك الصعوبات منها ما هو موجود بسبب طبيعة العمل وطبيعة العيش والظروف التي يمر بها ، ومنها ما هو سبب ما لدى البشر من قصور وأخطاء وعدم تفهم. ونحن جميعاً نعلم أن في كل مكان عدداً من الناس الطيبين الذين يحاولون إصلاح ما أفسده الآخرون غيرهم وحمل بعض الأعباء عن أهلهم ومجتمعهم وبلادهم وهذه القلة القليلة هي ملح المجتمع وهي عطره ونوره _ إنهم يعرفون مشكلات مجتمعهم وجماعتهم ويعتقدون أنهم ليسوا جزءاً منها، ولذلك فهم يسعون لحلها وهذه بعض الأمثلة التي تشرح ذلك : مثال (1) أسرو تعيش في ضنك من العيش بسبب بطالة عدد من أفرادها عن العمل وهذه مشكله اقتصاديه _ فإذا قام واحد منهم بالبحث عن عمل فإنه يكون قد سار في طريق الحل الصحيح وصار جزءاً منه . مثال (2) فصل دراسي مستواه ضعيف بسبب الفوضى التي فيه وبسبب ضعف رغبة الطالبات أو الطلاب في التعليم وقامت بعض الطالبات بمساعدة المعلمة في ضبط الفصل وتنظيمه فأصبحوا بذلك جزءاً من الحل لمشكلة ذلك الفصل . _ ما لذي يعنيه هذا للشباب والشابات إنه يعني الآتي : _شرف عظيم للإنسان أن يكون للإصلاح وأن يكون وجوده في بيئة بشير خير . _لا يكون المرء جزاءً من الحل إلا إذا كان أرقى من المحيطين به فليعمل كل واحد منا على ذلك _لا تستسلموا لوسوسة الشيطان لكم بعدم الكفاءة وعدم القدرة على الإصلاح واجعلوا ظنكم بأنفسكم خيراً واستعينوا بالله . _ تأكدوا دائماً أنكم من جزء من الحل ولستم جزاءً من المشكلة . _إذا لم تكونوا جزءاً من الحل فأنتم في الغالب جزءاً من المشكلة _ سارعوا على حل المشكلات قبل أن تتفاقم وتخرج عن السيطرة . إن التلاحم الأسري لدينا يشكل إحدى نقاط التفوق على العالم الغربي فنحن المسلمين نفاخر ونعتز بالرابطة العظيمة التي تربط أفراد الأسرة والعوائل لدينا وبالتضامن والتكافل الذي نلمسه داخل معظم الأسر الإسلامية لذلك فعلى الشباب ترجمة معاني التكافل والرحمة كما يلي: (1) ابحثوا عن ألطف العبارات وارق الكلمات لتخاطبوا بها آباءكم وأمهاتكم وأبدعوا في ذلك ، فمهما قلتم فأنتم غير مسرفين . (2) اتخذوا من بر آبائكم وأمهاتكم سبيلاً للفوز برضوان الله تعالى . (3) مادام آبائكم وأمهاتكم لا يؤثرون أحداً عليكم فإنكم لن تبروهم حتى تحبونهم أكثر من أبنائكم وزوجاتكم . (4) لتكن استقامتكم أكبر هدية تقدمونها لوالديكم ولمجتمعكم ووطنكم. المحور الثاني: وهو تعزيز ثقافة الحوار والتواصل وتنمية وتطوير مهارات وقدرات وإبداعات ومواهب الشباب . فهل يمكن لكل واحد أن يمتلك كفاءة شخصية عالية ويؤدي أداء ممتازاً في كل الأعمال ويكون في مقدمة الصفوف ؟! أن هذا مقصور على الأذكياء أو الذين درسوا في مدارس وجامعات ممتازة . أو الذين يملكون المال؟ فيجب علينا الأخذ بالأسباب وهناك مقدمات ونتائج للنجاحات التي يجب تحقيقها ومنها : (1) أن تنظروا للكفاءة الشخصية على أنها نتيجة ( إدارة الذات ) على نحو جيد وهي بالتالي ليست عبارة عن تفوق شخص على أشخاص آخرين وإنما تفوق شخص على ذاته ، وهذا أعظم أنواع التفوق . (2) ليس المطلوب من الشباب أن يحصل على درجات أكثر أو أن يجمع أموالاً أكثر أو أن يحظى بوظيفة عليا .. المطلوب منه أن يشعر من أعماقه أنه يقوم بعمل عظيم ونبيل ومبدع مهما كان صغيراً وأن يشعر أنه يمضي قدماً نحو الأمام . (3) ما أعظم أن ننظر كل لحظة من عمرنا على أنها ( لمسة فرشاه ) ومع كل لمسة يولد جزء من اللوحة العظيمة ، وهذا يعني أن صورة ما نريد الوصول إليه متألقة في عقولنا ومتوهجه في نفوسنا ولهذا فنحن نسير نحوها بثقة وتفاؤل وعزم . (4) بعد أن يعرف الشباب أهدافهم يجب أن يبذلوا جهودهم من أجل اكتشاف الطريق الأفضل والأسرع والأسهل على بلوغ تلك الأهداف وبقدراتهم . (5) يجب أن يتعلم أبنائنا وبناتنا الشباب كيف يحفظون ذواتهم من التشتت من خلال التركيز في مجال واحد وعمل واحد ومن خلال الاهتمام بشيء واحد . (6) احملوا في جيوبكم وحقائبكم دائماً دفتر صغير لكتابة الأفكار العظيمة التي تسمعونها وكتابة الملاحظات التي يمكن أن تستفيدوا منها في لوحتكم المصيرية . (7) استعينوا على فهم مشاريعكم والوعي بذواتكم بجنود الفهم الستة (ماذا)،( لماذا؟)،( متى ) ،(كيف)، (من ) ، ( أين ) وحاولوا أن تكون إجابتكم دقيقه قدر الإمكان . (8)استشيروا الحكماء وأصحاب الخبرة والتجربة فرب كلمات من خبير وفرت على شاب عناء سنين من التخبط وسلوك الطرق المسدودة . (9) كافئوا أنفسكم على كل إنجاز جيد من خلال التمتع بشيء تحبونه وليكن ذلك دائماً في إطار المباح والمشروع (10) حاولوا اكتساب عادات جديدة وجيده لتكون أشبه بالخيوط الذهبية التي ستنسجون منها سلوككم . (11) ابحثوا دائماً عن التوازن والاعتدال ، فهما أساس الحياة السعيدة والناجحة وحاولوا إعطاء كل ذي حق حقه . (12) الاهتمام والعزيمة والصبر والمثابرة صفات وأخلاق لا يستغني عنها أي شخص يريد أن يحقق نجاحاً باهراً فاجعلوها عدتكم دائماً. وأخيراً فإن التوفيق من الله تعالى ومعونته وهما خير أساس للنجاح ولن نحصل عليهما إلا بالإخلاص والاستقامة . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
| |||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||||||
| اقتباس:
الف شكر لتواجدك ومتابعتك بارك الله فيك ولاهنت
| ||||||
|
| |
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | ||||||
| اقتباس:
كل الشكر لحضورك الراااقي بارك الله فيك ولاهنت
| ||||||
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|