نداء الحب
يُـظــلّـلـنــي قــلبي فيــَـا رَوْعـَــة الحـُـبّ
يـُـظـلّـلــني قلبـي مِـنَ الحــزنِ و الجـــدْبِ
تــَفـتـَّحَتِ الأزهــارُ ، عــادَ رَبــيــعــنــــا
و جــادَ لنـا بـالغيثِ بـالنــّـور و الخـصــبِ
و غنَّتْ لــنـا الــدنـيـَا و صـارَ نـَشيـدهَـــا
مَــــزيجًا مِـــــنَ الأحلامِ و السِّحـرِ في دَرْبـِـي
هـــُوَ الشعـرُ آمــَـالي و نــبْــض عَـزيــمـَــتي
هُــوَ الفجرُ في ليـْـلي الطـويــل و فـــي قـلبـي
يــُـجـَــــدِّدُ أحـْلامــي و يـَــرْفـَعُ رايـَــتــِــي
و يُطــلـِقُ آهــَـاتي و يـَـرْنــُــو إلى الشهْبِ
و لي مِـنْ لهيـبِ الشـوق و الشـوقُ كــُلـّـهُ
حَنـِـيـنٌ إلى الأمجـادِ و الـمـَنْهـــلِ العــــذبِ
و ما هَزَمَتْ نفسي الخطُـوبُ و جَوْرهَــــا
و كانَ سِلاحي الصبر في سَطــوَة الخطــبِ
و مــا زِلــتُ أمْشـي و الطمـوح يـهـُزنــِــي
لتحْــقـيـــقِ آمـــَــالي طــروبــًـا إلى الـحبِّ
هُــوَ الحبُّ في قــلبي يـُـنــاجي مَـشـــاعِري
و يَنْشُرُ عِطـــرَ الـزّهْرِ فـــــــي العـالـم الرحْبِ
قَطفتُ ثـِـمـارَ الــحـــبِّ عِــنـْـــدَ أوانـــهـــَــا
فطـُـوبَى لقلـــــــبي قَدْ حصلتُ عــلى الـلـُبِّ
و أوْرَقَ حــلـــمي في عـُـيــونــي مُـنــادِيـــًا
تـَعـَـالَ لأشـْـــواقِ الـمـُحِـبِّـيـــن لــلــركـْـبِ
تــَعـَــالَ إلى حُــبِّ الحـيـــــاةِ ، إلى الـمـُــنى
تــَـعـــالَ إلى سِحـْـري ، إلى جنـَّة الـــقـــلـبِ
فـَـأنـتَ وَريــثُ العـَـاشقيـــنَ و أنتَ مَــــنْ
وَهَبَـــتْ يــَـداهُ واحـَــة الحــبِّ و الخصْـبِ
***