لا يوجد شيء اخسره اذا لا مانع من المجازفة ..
يقولون لاتتحدى شخص لايوجد لديه شيء يخسره ..
وأنا هنا تحداني زمني ..
ربما لم يسمع بهذه المقولة من قبل
لذلك اسير مجازفة ..
رافعة رأسي عاليا
وربما اسير كطاووس
لأني حتما اريد أن اكسب الرهان
ولكن السؤال هنا
لماذا نتحدى كل شيء مهما كان وننتصر كثيرا
إلا أنفسنا لا نستطيع الانتصار عليها . .
كم تحديت نفسي وخسرت
وكررت المحاولة لأفشل أخرى
مالسر ياترى
لماذ الضعف أمام انفسنا
لماذا نكون هشين كأوراق الخريف أمام انفسنا
لماذا اواجه الكل الا نفسي
هل اخجل مني ؟؟
نفسي تلك الضعيفة
الممزوجة بالرغبة والخوف
هل اخشاها لهذا الحد
قد يكون السبب لأني اعرف نفسي جيدا لذلك اخجل منها
وهكذا الحال مع البقية
اعني اني لا استطيع مواجه القريبين مني بحزني وجراحي
لأنهم يعرفوني جيدا
وربما لجأت للغريب لأشتكي جور الأيام
في زمن طفولتي كنت اتابع مقطع من مسلسل
مازال المشهد عالق في ذهني
شاب أعيته الظروف ويعاني من مشاكل جمه
ربما خنقته جراحه امسك سماعة الهاتف واخذ يضرب ارقام عشوائية
ثم يقوم بالفضفضة
عجبا
نبحث عن الغريب لإحتواء جراحنا
ونهرب من القريب لأنه يعرفنا ..
سؤال اكبر من أن اجد عليه اجابة
لماذا نبحث عن الغريب لتضميد جراحنا
ما دفعني لكتابة هذا الموضوع سؤال صدمت به ..