كم يا ترى سيظل قلبي يحمل الذكرى الحزينة
أتراه يوما سوف ينسى جرح أيامي القديمة
أم أنه سيظل يحفر داخل القلب أنينه
قادت رياح الشوق مركب فرحةِ القلبِ العقيمة
مأتم ٌ مازال فيها يندبُ العمرُ سنينَه
ماتت زهور العمر قبل أوانها ذكرى أليمة
مازلت اسمع صوت جرحي وانكساراتِ حنينه
هذي جراحاتي تكفكف دمعها باتت سقيمة
عندما تكون الذكرى..خنجر يحفر داخل القلب..تجويفات عميقة
يستحيل على القلب بعد ذلك النسيان..
وكيف له أن ينسى وكل آه تخرج من قلبه تحمل معها معاني الألم..
وأشد ما في الذكرى الفَقْد..
تفتقد لأناس كنت لهم أرضاً وكانوا لكَ سماءً ظليلة
ولكن لسبب ما فارقتهم..
غادرت دنياهم
سلكت طريقا آخر يتعارض مع خط سيرهم..
فقط لا يحق لك أن تراهم إلا في الأحلام
تلك الأحلام التي تنتهي بمجرد فتح عينيك ..